تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت:هذه الرواية من رواية الخوارزمي كما صرح بذلك مؤلف الكتاب،وأنا انقلها بسندها من كتاب المناقب للخوارزمي قال: - وأنبأني مهذب الأئمة هذا ، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي ، أخبرنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أبو منصور العدل ، أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار حدثنا أبو بكر محمد بن عمر ، حدثنا أبو إسحاق محمد بن هارون الهاشمي ، حدثنا محمد بن زياد النخعي ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن غزوان ، حدثني غالب الجهني ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال علي عليه السلام قال النبي صلى الله عليه وآله : لما اسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء ، إلى سدرة المنتهى ، وقفت بين يدي ربي عزوجل فقال لي : يا محمد قلت لبيك وسعديك ، قال : قد بلوت خلقي فأيهم رأيت أطوع لك ؟ قال : قلت ربي عليا " ، قال : صدقت يا محمد فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك يعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ؟ قال قلت يا رب اختر لي فان خيرتك خيرتي ، قال : اخترت لك عليا فاتخذه خليفة ووصيا ، ونحلته علمي وحلمي وهو أمير المؤمنين حقا " ، لم ينلها احد قبله وليست لأحد بعده ، يا محمد ، علي راية الهدى وإمام من أطاعني ونور أوليائي ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه فقد أحبني ، ومن ابغضه فقد ابغضني ، فبشره بذلك يا محمد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : قلت ربي فقد بشرته فقال علي عليه السلام : أنا عبد الله وفي قبضته ان يعاقبني فبذنوبي لم يظلمني شيئا ، وان تمم لي وعدى فانه مولاي ، قال أجل قال : قلت يا رب واجعل ربيعة الإيمان به قال : قد فعلت ذلك به يا محمد غير أني مختصه بشئ من البلاء....الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٢٨