تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عدي : و صباح ليس له إلا اليسير من الرواية عن الحارث بن حصيرة وقد روى عن الصباح علي بن هاشم بن البريد وهو شيعي من جملة شيعة الكوفة. أقول الرجل رافضي ترجم له علماء الشيعة ووثقوه, قال النجاشي: " صباح بن يحيى أبو محمد المزني: كوفي، ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام)، له كتاب، يرويه جماعة، منهم: أحمد بن النضر، أخبرنا عدة، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا الحميري، قال:

حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن النضر، عن صباح، بكتابه ".وقال الشيخ (369): " صباح بن يحيى المزني، له كتاب، رويناه بالاسناد

الأول، عن حميد، عن محمد بن موسى خوراء، عنه ".وأراد بالاسناد الأول: جماعة عن أبي المفضل، عن حميد.

وعده في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام ( (19 ، قائلا: " صباح بن يحيى أبو محمد المزني الكوفي، أسند عنه ".

وعده البرقي أيضا من أصحاب الصادق (عليه السلام).

وفيه أيضا: محدث الشيعة، أبو سعيد عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني الكوفي المبتدع وثقه جماعة وضعفه أخرون. وقال ابن عدي : فيه غلو في التشيع . وروى عبدان عن ثقة ، أن عبادا كان يشتم السلف . وقال ابن عدي : روى مناكير في الفضائل والمثالب .

وروى علي بن محمد الحبيبي ، عن صالح جزرة ، قال : كان عباد يشتم عثمان -رضي الله عنه- وسمعته ، يقول : الله أعدل من أن يُدخل طلحة والزبير الجنة ، قاتلا عليا بعد أن بايعاه . وقال ابن جرير : سمعته ، يقول : من لم يبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد ، حُشِر معهم .

قلت : هذا كلام مبدأ الرفض ، بل نكف ، ونستغفر للأمة ؛ فإن آل محمد في إياهم قد عادى بعضهم بعضا واقتتلوا على الملك وتمت عظائم ، فمِن أيِّهم نبرأ ؟ ! .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٠٨