ولنا أن نسأل علماء الشيعة هل الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا المستوى العقلي الذي يجعله يطلب من أناس لايؤمنون بالرسالة أن يؤمنوا بالإمامة؟!! أليس ذلك طعن في سلامة عقل الرسول صلى الله عليه وسلم.رابعا: هل أمر الإمامة أمر عام لجميع المسلمين، أم خاص في أبناء عبد المطلب؟! فإن كان خاصا فلا يلزمنا، وإن كان عاما وجب على الرسول إعلانه على الملأ من المسلمين وبصورة واضحة لاتحتمل معنى أخر.خامسا: لقد أجاب علي رضي الله عنه قبل ذلك ونطق بالشهادتين فهل يعقل ان يكررهما ثانية؟!.سادسا:هناك من أجاب من أهل البيت لهذا المطلب مثل حمزة، وجعفر فلماذا لايشملهم الحديث؟! سابعا:ماذا لو أجاب أكثر من واحد فكيف يصنع بهم!.
تلك سبعة أدلة تبين أن متن الحديث مكذوب على الرسول صلى الله علية وسلم ،أما سند الحديث فقد بين أهل العلم ضعفه فقد ذكر أبو الفداء ابن كثير في تاريخه ضعف الحديث فقال: تفرد به عبد الغفار بن القاسم أبو مريم، وهو كذاب شيعي اتهمه علي بن المديني وغيره بوضع الحديث، وضعفه الباقون.
قلت: إن المؤلف ذكر ابن كثير من ضمن من روى هذا الحديث، ولأن الصدق والأمانة من شيمة الشيعة؟! لم يذكر تعليق ابن كثير على الحديث والذي ذكرته سابقا، أما الحديث الصحيح الذي جاء في سبب نزول الآية، فقد رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( لما نزلت هذه الآية خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف: يا صباحاء فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد، فاجتمعوا إليه، فجعل ينادي: يابني فلان، يابني عبد مناف، يابني عبد المطلب، أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ قالوا: ماجربنا عليك كذبا، قال: فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك أما جمعتنا إلا لهذا؟ فقام فنزلت هذه السورة: (تبت يدا أبي لهب وتب) المسد، بالله عليكم قارنوا بين الحديثين؟ أيهما اقرب إلى العقل؟.