قلت: ماأسهل الكذب وما أصعب الصدق عندهم؟ يكذبون ويصدقون كذبهم، يؤلفون مثل هذه المسرحيات الواهية ثم ينشرونها بين الناس لعل غبيا من الأغبياء يصدقهم، ولقد بينا من بداية الكتاب وبالدليل القاطع ومن كتب الشيعة أنفسهم وأقوال أئمتهم ، أن الشيعة ليسوا أتباعا لأهل البيت، بل أعداء لهم، وذكرنا في بداية الفصل الثاني أقوال كبارأهل البيت فيهم وقد وصفوهم بأقذع الصفات، وصفوهم بالكذب، والغدر، والختل، ووصفوهم بأشباه الرجال ولا رجال!! ووصفوهم بالقتلة الفجرة! وهذه الصفات أطلقها أهل البيت رضي الله عنهم على سلف الشيعة والذين هم قطعا أفضل من هؤلاء الخلف! فكيف يدعي مدع من الشيعة أنهم أتباع أهل البيت؟ إذا كان هذا هو الإتباع فالسنة أول كافر به، ولو كان هناك حياء عند الشيعة لخجلوا أن ينظروا في عيون الناس فضلا أن يقولوا نحن أتباع أهل البيت، ولكن؟ صدق الرسول صلى الله عليه وسلم إذ ذكر: ان لم تستح فصنع ما شئت؟ وصدق من قال: إذا قل ماء الوجه قل حياءه،ولا خير في وجه إذا قل ماءه.
تحت عنوان: معنى الإمام في اللغة
قال المؤلف في ص149 وهو يبين معنى كلمة (إمام) في اللغة فقال: إن لكلمة إمام معاني عديدة في اللغة منها: المقتدى فإمام الجماعة، هو الذي تقتدي به جماعة المصلين في الصلاة، وأئمة المذاهب الأربعة هم فقهاء بينوا لإتباعهم أحكام الإسلام، ومسائل الدين، واجتهدوا فيها واستنبطوا من القران والسنة الشريفة بالقياس، والاستحسانات العقلية؟! فلذلك لما نطالع كتبكم نرى في أرائهم وأقوالهم، في الأصول والفروع، اختلافا كثيرا!!.