تحت عنوان: رمز قبر الجندي المجهول ص144 خرج علينا المؤلف الموهوب بقياس عجيب ليثبت فيه مشروعية البناء على القبور وأنه أمر شرعي لاغبار عليه لان النصارى والذين أشركوا قد فعلوه من غير أن يعارضه عاقل منهم!!! فقاس صنائع أهل الكفر على أهل الإسلام !! فقال في ص 144: جرت العادة في أكثر البلاد المتقدمة الأوربية؟! والدول الحضارية، أنهم يشيدون مبنى على شكل قبر رمزي باسم: الجندي المجهول، ويصرفون أموالا باهظة في إنشائه، ويعينون مديرا مسئولا وبأمرته موظفين لإدارته والمحافظة عليه...إلى أن قال:فيقفون أمامه وقفة خشوع واحترام، ويؤدون المراسم التي تنبئ عن إجلال وتعظيم ذلك المكان الذي ليس هو إلا قبر رمزي..... إلى أن قال: ولم يكن في العالم، ولا يوجد هناك عاقل يعارض هذا العمل وينهي عنه!! ثم قال: ولكن نجدكم تعارضون الشيعة وتنكرون عملهم حينما يقفون أمام قبور شهداء الإسلام، وخاصة شهداء العترة الهادية....إلى أخره.
قلت: أهذا دينكم أيها الشيعة؟ تأخذون تشريعكم من أهل الكفر والإلحاد، أهذا هو توحيدكم الخالص المصفى كما زعم هذا الافاك؟!! أعندما تضيق بكم السبل ولا تجدون دليلا واحدا يؤيد ما ذهبتم اليه من بناء الأضرحة، وليتم وجوهكم تلقاء أهل الكفر والضلال؟!هنيئا لكم هذا الدين الذي يستمد عقائده من المغضوب عليهم ؟!فإذا كان هذا قول سلطانكم، فماذا تقول رعيته إذاً؟ أهذه هي محبة أهل البيت وموالاتهم؟! لا أدري؟ أيحكم علماء الشيعة على هذا الأفاك بالردة أم يقرونه على ما قال؟ ومع هذا الكفر كله تريدون منا أن نجعل دينكم هذا مذهبا إسلاميا؟! كيف؟ فإنما الذي تدينون به هو خلاف ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، بل هو دين جمع من أصحاب الديانات الأخرى من المغضوب عليهم والضالين استحسنته عقولكم الناقصة ثم أضفتموه إلى الإسلام، قبح الله هذا القول وقبح قائليه فماذا بقي من الإسلام عندكم إذاً.