أقول: الرجل يمجد وينقل من الرافضي الذي ترجمنا له قبل صفحات من كتاب الشيعة الذريعة للطهراني والكشكول ليوسف البحراني الذي أثبت أن ابن صباغ هذا ما هو إلا رافضي مدسوس من ضمن المدسوسين الكثر الذي دسهم الشيعة وأطلقوا عليهم ألقابا ، مالكيا، وشافعيا، وحنفيا كذبا من عند أنفسهم، ومادام هذا العجيلي ينقل من ابن صباغ ويمجده ويصفه بالشيخ الامام؟!!بل حتى الصفوري في نزهة المجالس ينقل عن ابن صباغ من كتابه الفصول المهمة في معرفة الأئمة؟! ومن ظاهر العنوان تكتشف المكان؟فالذي يعتقد بإثني عشر إماما ويصنف كتبا في ذلك ، فلاشك عندنا أنه رافضي وإن تسمى مالكيا ، فالتسمية ليس عندنا لها أدنى أعتبار،،وإنما نحن ننظر الى معتقد الرجل ، وكما هو واضح من عنوان الكتاب فلا يبقى لدينا أدنى التباس فيما قلناه، كذلك فإن من ينقل من كتب هؤلاء مصدق بها فهو من نفس هذا الصنف،والعجيلي كما هو واضح ينقل مثل هذه الاشعار المنسوبة للشافعي من طريق هذا النكرة ابن صباغ ومن كتابه (الفصول المهمة في معرفة الأئمة) والذ ي أعلن فيه معتقده في إثني عشر إماما آخرهم محمد بن الحسن مهدي الشيعة ،وقد ترجمنا له من كتاب الذريعة للطهراني تحت ردنا على الصفحة 61 .
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي