تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت :الرواية باطلة سنداً ومتناً، فأما من ناحية السند: ففيها مجالد وهو ابن سعيد، قال عنه البخاري كان يحي القطان وكان ابن مهدي لا يروي عنه عن الشعبي وقال النسائي كوفي ضعيف وقال الجوزجاني (مجالد بن سعيد يضعّف حديثه) وقال ابن عدي سألت أحمد بن حنبل عن مجالد فقال (ليس بشيء، يرفع حديثاً منكراً لا يرفعه الناس وقد احتمله الناس وقال ابن عدي أيضاً عامة ما يرويه غير محفوظ، وقال ابن معين، لا يحتج بحديثه وقال أيضاً: ضعيف واهي الحديث) وقال ابن حجر (ليس بالقوي، لقد تغير في آخر عمره) .قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن عبد الرحمن عن المجالد بن سعيدعن الشعبي عن مسروق قال: ركب عمر بن الخطاب منبر رسول ثم ساق نفس رواية المؤلف، وهناك رواية أخرى مرسلة عن الشعبي عن عمر والشعبي لم يدرك عمر رض.

والرواية الصحيحة عند الترمذي ليس فيها اعتراض المرأة على عمر رض قال الترمذي قال الإمام أحمد حدثنا اسماعيل حدثنا سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال: نبئت عن أبي العجفاء السلمي قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ألا لا تَغالوا في صداق النساء، فأنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرأة من نسائه، ولا أصدقت أمرأة من بناته، أكثر من اثنتي عشرة أوقية، وإن كان الرجل ليبتلى بصدقة أمرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه، وحتى يقول: كلفت إليك علق القربة، ثم رواه الإمام أحمد وأهل السنن من طرق عن محمد بن سيرين عن أبي العجفاء، واسمه هرم بن نسيب البصري، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وأما من ناحية المتن الذي ساقه المؤلف:

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٧٨