تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال في ص567:فقد روى الحافظ أبو نعيم، والحافظ البيهقي: أن صناديد قريش مثل أبي جهل، وعبد الله بن أبي أمية عادوا أبا طالب في مرضه الذي توفي فيه، وكان النبي صلى الله عليه واله حاضرا فقال لعمه أبي طالب :( ياعم قل لا إله إلا الله، حتى أشهد لك عند ربي تبارك وتعالى) فقال أبو جهل وابن أبي أمية يا أبا طالب أترجع عن ملة عبد المطلب!وما زالوا به حتى قال: أعلموا ان ابا طالب على ملة عبد المطلب ولا يرجع عنها، فسروا وفرحوا وخرجوا من عنده ثم اشتدت عليه سكرات الموت وكان العباس اخوه جالسا عند راسه، فرأى شفتيه تتحركان، فأنصت له واستمع وإذا هو يقول:لا اله الا الله. فتوجه العباس إلى النبي صلى الله عليه واله وقال: يا بن اخي والله لقد قال اخي الكلمة التي أمرته بها-ولم يذكر العباس كلمة التوحيد.

ولا يخفى اننا اثبتنا من قبل أن اباء النبي صلى الله عليه واله كلهم كانوا موحدين ومؤمنين بالله يعبدونه ولا يشركون به شيئا فلما قال أبو طالب في آخر ساعات حياته: إعلموا ...أن أبا طالب على ملة عبد المطلب، ولا شك أن عبد المطلب كان على ملة أبيه ابراهيم مؤمنا بالله موحدا، فكذلك أبو طالب عليه السلام.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٧٤