تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: النتيجة معروفة سلفا من مثل هذه المصنفات الشيعية، الانتصار دائما وتشيع الحاضرين والمناظرين؟! ولكن بعد أن أثبتنا بالدليل القاطع ومن كلام مؤلف الكتاب نفسه كذب هذه المناظرات، في مقدمة كتابنا، كيف ينظر مؤلف الكتاب ومحققه أو من طبل له، في ووجوه الناس بعد تلك الفضيحة التي ليس لها نظير؟ لاشك أن الذي يقدم على مثل هذا الكذب بعيد عنه الخجل، وليس في وجهه مزعة من الحياء، وقد ضحكت وتعجبت كثيرا من ما ختم به مؤلف الكتاب كتابه، أما ضحكت: فعلى رواية ذلك (الملك) المسكين مقطوع الجناحين؟! ولم يوضح لنا سلطان الواعظين لماذا قطعت جناحاه؟ فلعله لم يؤمن (بالإمامة؟) علما أن الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون؟ فما ذنب هذا (الملك) تقطع جناحاه وهو بنص القرآن من ضمن الذين طهرهم الله تعالى وأبعد عنهم المعصية والمخالفة لمولاهم الحق.

أما تعجبي فلا ينقضي من هذا الشيرازي مؤلف الكتاب الذي نزع الحياء من وجهه، فادعى مناظرة ليس لها وجود على أرض الواقع، ومع هذا كله يقول في آخركلامه: ثم قمت من مجلسي وقام الجمع وأقبل نحوي النواب عبد القيوم مع زملائه المتشيعين المهتدين فاحتضنتهم وعانقتهم وهم قبلوا جبهتي وقبلتهم. فقال الحافظ مودعا: إنا فتنا بحسن بيانكم وقوة احتجاجكم وطيب أخلاقكم، وإن فراقكم يعز علينا، ولو كانت مجالستكم تطول شهورا ما مللناها وكنا نلتزم بالحضور.

أقول:لا أدري لعله قبل يده وبنات أفكاره السمجة على هذه المسرحية الفاشلة والتي نال بها بحق لقب (سلطان الكاذبين الاغبياء).

الخاتمة

الحمد لله على ما منّ به علينا من كشف هذا الجاني مؤلف الكتاب)سلطان الواعظين) وأوقعنا على كذبه وافتراءه ونبهنا إلى أمور لم تكن بالحسبان، فله الحمد والمنة على ذلك.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٦٨