تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدخل النبي (ص) على فاطمة (ع) فهنأها و عزاها، فبكت فاطمة (ع) ثم قالت: يا ليتني لم ألده. قاتل الحسين في النار. فقال النبي (ص): و أنا أشهد بذلك يا فاطمة، و لكنه لا يقتل حتى يكون إماما، يكون منه الأئمة الهادية هم: الهادي علي والمهتدي الحسن والعدل الحسين والناصر علي بن الحسين والسفاح محمد بن علي والنفاع جعفر بن محمد والأمين موسى بن جعفر والمؤتمن علي بن موسى والإمام محمد بن علي والفعال علي بن محمد والعلام الحسن بن علي و من يصلي خلفه عيسى ابن مريم " المهدي ع " فسكنت فاطمة من البكاء ثم أخبر جبرئيل النبي (ص) بقضية الملك [ دردائيل ؟!] و ما أصيب به، قال ابن عباس: فأخذ النبي (ص) الحسين... فأشار به إلى السماء، ثم قال: اللهم بحق هذا المولود عليك لا بل بحقك عليه... فارض عن دردائيل و رد عليه أجنحته و مقامه... فرد الله تعالى أجنحته ومقامه... " الحديث ".

فيا إخواني، أيها الحاضرون، فكروا وأنصفوا هل بعد هذا الخبر وأمثاله؟! وبعد هذه المناقشات والمحاورات التي دارت بيننا في هذه الليالي العشرة، يبقى شك ويوجد ريب عندكم، بأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) هو الخليفة والإمام على أمة الإسلام بعد النبي (ص)، ومن بعده الأئمة الكرام من أبنائه الهادين المهديين بأمر الله الخالق العلام؟ ثم رفعت يدي إلى السماء وقلت: اللهم اشهد أني كشفت لهم الحقائق وأوضحت لهم طريق الحق من بين الطرائق بالدليل والاحتجاج فإن رفضوه وأصروا على باطلهم فقد سلكوا سبيل الغي عن عناد ولجاج.

قلت: أولاً: نقل المؤلف هذه الرواية المتهالكة من الحمويني في كتابه فرائد السمطين،وقد ترجمنا له سابقا من كتاب الشيعة الذريعة،وبينا أن الرجل شيعي إمامي إثنا عشري(1)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٥٢