في ص716 نقل المؤلف رواية سمجة باطلة عن الحمويني الشيعي في فرائد السمطين، فقال: وهو من أعلامكم وكبار علمائكم!! وأنقل منه الخبر بسنده عن ليث بن سليم عن مجاهد عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: إن لله تبارك وتعالى ملكا يقال له :دردائيل، فسلب الله أجنحته!!..فلما ولد الحسين عليه السلام أوحى الله تعالى إلى مالك خازن النار: أن أخمد النيران عن أهلها لكرامة مولود ولد لمحمد صلى الله عليه واله؟ في دار الدنيا!!! وأوحى الله تعالى إلى الملائكة أن قوموا صفوفا بالتسبيح والتمجيد والتكبير لكرامة مولود ولد لمحمد صلى الله عليه واله في دار الدنيا وأوحى الله تعالى إلى جبرائيل عليه السلام: أن اهبط إلى نبيي محمد صلى الله عليه واله في ألف قبيل من الملائكة ...أن يهنئوا محمدا صلى الله عليه واله بمولوده، وأخبره أني قد سميته الحسين فهنئه وعزّه وقل له : يا محمد يقتله شر أمتك فويل للقاتل، وويل للسائق، وويل للقائد. قاتل الحسين أنا منه بري ء و هو مني بري ء لأنه لا يأتي يوم القيامه إلا و قاتل الحسين أعظم جرما منه، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامه مع الذين يزعمون أن مع الله إلها آخر، و النار أشوق إلى قاتل الحسين ممن أطاع الله، فهبط جبرئيل على النبي (ص) فهنأه كما أمره الله عز و جل و عزاه، فقال النبي (ص): أتقتله أمتي؟ قال: نعم فقال النبي ص: ما هؤلاء بأمتي، أنا بري ء منهم، و الله بري ء منهم، قال جبرئيل: و أنا بري ء منهم.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٥١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي