في ص711 و 714 الإمام علي والاكتشافات الحديثة: زعم سلطان الواعظين أنه وأثناء سفره للهند إلتقى بالمستشرق الفرنسي مسيو جوئن؟ ودار بينه وبينه كلام وهما في السفينة، ولا يهمنا ما قاله المؤلف مما دار بينهما ،وان كان فيه اقرار من حيث لايدري بفضل الصحابة والتابعين الذين أوصلوا العلوم الكثيرة إلى دول أوربا أثناء الفتوحات الإسلامية ولكني حاولت جاهدا أن أجد اسم هذا المستشرق أثناء بحثي فلم أجد لهذا الاسم ذكر ضمن أسماء المستشرقين، علما اني وجدت كثير من الأسماء تطابق الاسم الأول فقط، أما الاسم الثاني (جوئن) فليس له ذكر! فلعله من كذبات سلطان الواعظين التي لا تنتهي، وإذا وجد أحد القراء ذكر لهذا الاسم بغير كتاب ليالي بيشاور فليتحفنا به.
أقول: مثل هذا الكلام من رجل أثبتنا كذبه في كل مجلس من مجالس مناظراته المزعومة حري بنا أن لا نلقي له بالاً فالذي يكذب في مسألة واحدة يسقط عدله، فما بالك بمئات الكذبات الواضحات التي بيناها في كتابنا هذا؟ والذي يكذب على الله ورسوله وأهل بيت رسوله صلى الله عليه وسلم لن يرعوي عن الكذب على غيره، لكن أستوقفني كلام سلطان الواعظين؟ لمسيو! حيث قال له: ان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب توصل بما معناه إلى الكرات السماوية بدون آلات ومثال ذلك أنه لما سئل عن الكواكب والنجوم، قال: أنها مدائن مثل المدائن التي في الأرض، فلما قرأت عليه هذا الخبر أطرق مسيوجوئن إلى الارض متفكرا!!!.
قلت : لعله أطرق إلى الارض مستخفا بعقل هذا الشيرازي إن كان هذا القاء قد تم ونحن نستبعد ذلك،ثم من قال من علماء اليهود والنصارى أن الكواكب والنجوم هي مثل مدائن الارض وبينهم عمود من نور؟ حتى يحتج عليهم سلطان الواعظين بذلك، فالأولى أن يذكر له من قال بذلك من علماء الفلك ثم يحتج عليه بهذا القول المنسوب للإمام علي رض كذبا وزورا.