تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحار الأنوار ص 266 ج 25 باب 10 _ نفي الغلو في النبي والأئمة.

أقول: من يدعون ولايتهم ينفون نفيا قاطعا ما ادعاه سلطان الكاذبين جملة وتفصيلا ، ويتبرؤن ويلعنون ممن زعم ذلك ، وهذه البراءة واللعنة تشمل من باب أولى سلطان الواعظين ومترجم الكتاب ومن سار على دربهم في هذا الزعم الخطير الذي يخرج الانسان من الإيمان ويوقعه في الكفر والبهتان، ولقد زعم هذا الافك مؤلف الكتاب في طيات كتابه أنه يتبع أهل البيت ويسير على خطاهم ؟! فكيف يخالفهم إذاً ويزعم كفراً وينسبه لهم وهم منه براء كما بينت الروايات التي نقلتها لكم من كتب القوم؟.

أما ما نسبه لابن عبد البر في كتابه الاستيعاب، فلم يذكر لنا في أي صفحة هو، وأنا على يقين أن سلطان الواعظين، لم يفتح كتاب (الاستيعاب) ولم ينظر فيه حتى، ولكنه استقى المعلومه من أبن أبي الحديد الشيعي المعتزلي في كتابه شرح النهج كما أشار محقق الكتاب في الهامش.

تحت عنوان:الصحيفة السماوية

ذكر المؤلف سلطان الواعظين ص698 رواية نقلها من شيخه المسعودي ومن كتاب (اثبات الوصية)-اي لعلي- وقد ترجمنا لهذا الكتاب سابقا من كتاب الطهراني الذريعة والذي بين ان المسعودي شيعي زيدي، لذلك صرفنا النظر عنه ولا كرامة.

تحت عنوان:مصادر قوله (ع) سلوني قبل ان تفقدوني.

أورد المؤلف روايات كثيرة تحت هذا العنوان ولم يصح منها إلا رواية سعيد بن المسيب: لم يكن من الصحاب يقول: سلوني،إلا علي بن أبي طالب.

قلت:رواها الإمام أحمد في فضائل الصحابة برقم 1098 وهي رواية موقوفة على سعيد بن المسيب، وهو يحكي عن زمن خلافة علي رض، فهو لم يدرك ابا بكر وعمر رض وقيل أنه ولد في خلافة عمر سنة13ه.

أما ما نقله عن القندوزي والحمويني والخوارزمي والكنجي، فالحائط أولى بها، فهؤلاء لا يمتون لاهل السنة بشيء وقد نقلنا تراجمهم من كتاب الذريعة للطهراني في أغلب فصول كتابنا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٤٥