تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3-رأيت عليا جلس على المنبر فكشف عن بطنه وقال: سلوني قبل ان تفقدوني، فإن ما بين الجوانح مني علم جم هذا سفط العلم، هذا لعاب رسول الله صلى الله عليه واله، هذا ما زقني رسول الله صلى الله عليه واله زقا زقا.

4-عن سعيد بن المسيب قال: لم يكن أحدا من الصحابة يقول : سلوني إلا علي بن أبي طالب.

قلت: لا يصح من هذه الاحاديث فيما أعلم إلا الحديث الرابع وهو عند أحمد في الفضائل، وهذا علم ابن المسيب، ولم يدرك ابن المسيب ابا بكر وعمر رض، فيحمل قوله على زمن علي فقط، والله أعلم.

قال المؤلف في ص696 ولقد أملى عليه النبي صلى الله عليه واله من علومه الباطنية وأسراره الغيبية بكل ما يحدث في العالم ويقع في المستقبل، وكتب علي عليه السلام كل ذلك بالرموز والحروف المقطعة وقد اشتهر بين العلماء بعلم الجفر الجامع....ثم قال: كما ذكر ذلك الغزالي في (بعض تصانيفه؟) وقال: إن عند علي بن أبي طالب كتاب يسمى بالجفر لشؤون الدنيا والآخرة وهو يشمل على كل العلوم والحقائق ويحوي على دقائق الأسرار وخواص الأشياء وأثار الحروف والأسماء وتأثيرات العوالم العلوية والسفلية وكل ما في الارض والسماء ولا يطلع على ذلك الكتاب أحد غير علي بن أبي طالب وأولاده الأحد عشر وهم الذين حازوا درجة الولاية وتوصلوا إلى مقام الإمامة، وقد وصلهم الكتاب وعلومه بالوراثة!!!.

قلت:كذب المؤلف على الغزالي لذلك لم يذكر لنا أين هذا في كتب الغزالي؟ ، ومن يقرأ هذا الكلام الذي نسبه المؤلف للغزالي يدرك أن الذي تفوه بهذا الكلام رجل رافضي لا يمت لاهل السنة بقيد أنمله،فقاتل الله الكذب وأهله، أما قوله: ولقد أملى عليه النبي صلى الله عليه واله من علومه الباطنية وأسراره الغيبية بكل ما يحدث في العالم ويقع في المستقبل، وكتب علي عليه السلام كل ذلك بالرموز والحروف المقطعة وقد اشتهر بين العلماء بعلم الجفر الجامع.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٣٥