تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي الثلج الكاتب: بغدادي، خاصي،يكنى أبا بكر، سمع منه التلعكبري سنة اثنين وعشرين وثلاثمائة وما بعدها إلى سنة خمس وعشرين وفيها مات، وله منه إجازة ".و (أخرى) (119)، قائلا: " محمد بن أحمد بن أبي الثلج: روى عنه الدوري ".وقال النجاشي: " محمد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب، أبوبكر، يعرف بابن أبي الثلج، وأبو الثلج: هو عبد الله بن إسماعيل، ثقة، عين،كثير الحديث، له كتب، منها: كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب البشرى والزلفى، في فضائل الشيعة، كتاب تاريخ الأئمة عليهم السلام، كتاب أخبار النساء الممدوحات، كتاب أخبار فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، كتاب من قال بالتفضيل من الصحابة وغيرهم.

قال أبو المفضل الشيباني: حدثنا أبو بكر بن أبي الثلج، وأخبرنا ابن نوح،قال: حدثنا أبو الحسن بن داود، قال: حدثنا سلامة بن محمد الأرزني، قال:حدثنا أبو بكر بن أبي الثلج، بجميع كتبه ".أقول: اتحاد من ذكره الشيخ ومن ذكره النجاشي واضح لا يحتاج إلى البيان، وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه أحمد بن عبدون، فإنه ثقة على الأظهر.أهـ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحت عنوان: علي تلميذ رسول الله صلى الله عليه واله

ذكر المؤلف في ص694 جملة روايات نسبها للقندوزي سالف الذكر، وهي كالتالي:

1-سلوني قبل ان تفقدوني فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض.

2-سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن كتاب الله، وما من آية إلا وأنا أعلم حيث أنزلت، بحضيض جبل أو سهل أرض سلوني عن الفتن، فما من فتنة إلا وقد علمت من كسبها ومن يقتل فيها.وقال أحمد روى عنه نحو هذا كثير.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٣٤