تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: وإن كان الثاني وهو عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطي فهو أيضا متهم بالوضع ، كما في " الجرح والتعديل " (3/1/55) ، وروي عن ابن معين أنه قال : " ليس حديثه بشيء " . وعن أبيه قال : " ضعيف الحديث " . وقال ابن حبان في " الضعفاء " (2/148) : " كان ممن يضع الحديث على الثقات. فالحديث على الاحتمالين لا يصح.

قال المؤلف ايضا في نفس الصفحة: وأما الخبر المروي عن علي (ع): علمني رسول الله ألف باب من العلم... فمروي في كثير من مصادركم وأخرجه كبار أعلامكم مثل: أحمد في المسند وفي المناقب، ومحمد بن طلحة العدوي في مطالب السئول، والموفق الخوارزمي في المناقب وأبي حأمد الغزالي، وجلال الدين السيوطي والثعلبي والمير سيد علي بن شهاب الهمداني بألفاظ مختلفة ومن طرق شتى نقلوه في كتبهم. ولقد روى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء والمولى علي المتقي في كنز العمال: ج6 وأبو يعلى وغيرهم، بإسنادهم إلى عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ص في مرض موته: ادعوا إلي أخي، فجاء أبو بكر فأعرض عنه. ثم قال ادعوا إلي أخي. فجاء عثمان، فأعرض عنه، ثم دعي له علي فستره بثوبه و أكب عليه فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب.

قلت: تم تخريجه وبيان ضعفه في ردنا على صفحة كتاب ليالي بيشاور رقم 693.ونسبة الرواية لاحمد في المسند والمناقب أفتراء وكذب من هذا الأفاك فلا المسند ولا الفضائل وعلى قوله المناقب يوجد فيها هذا الحديث.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٢٦