تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبوهما محمد بن مروان القطان ، قال عنه الدارقطني : " شيخ من الشيعة ، حاطب ليل ، لا يكاد يحدث عن ثقة ، متروك "

انظر سؤالات الحاكم للدارقطني ( ص 108 )

قال المؤلف أيضا في نفس الصفحة: وروى القندوزي أيضا في الباب الرابع عشر، عن ابن المغازلي بسنده عن أبي الصباح عن ابن عباس (رض) قال: قال رسول الله (ص): لما صرت بين يدي ربي كلمني وناجاني فما علمت شيئا إلا علمته عليا فهو باب علمي.

وكذلك نقل في الباب من الموفق بن أحمد الخوارزمي أيضا عن أبي الصباح عن ابن عباس عن النبي (ص) قال: أتاني جبرئيل بدرنوك من الجنة فجلست عليه، فلما صرت بين يدي ربي كلمني و ناجاني فما علمت شيئا إلا علمته عليا فهو باب علمي، ثم دعاه إليه فقال: يا علي! سلمك سلمي و حربك حربي و أنت العلم فيما بيني و بين أمتي.

قلت: كما هو ظاهر من نقل المؤلف أن في سنده (أبي الصباح) وأبو الصباح هذا هو والله أعلم المثنى اليماني قال الالباني في ترجمته: ثم بدا لي أن ابن الصباح هو المثنى اليماني , فإن يكن هو كما يغلب على الظن فهو ضعيف اختلط بآخره , كما في " التقريب ".ثم تبين أن قوله في " اللآليء " : ابن الصباح خطأ و لعله مطبعي و الصواب أبو الصباح كما يؤخذ من مراجع كثيرة أهمها " كامل ابن عدي " فقد ساق في ترجمة أبي الصباح ( 5 / 1966 ) من طريق الحسين القطان المذكور و هو شيخ ابن عدي عن عامر بن سيار حدثنا أبو الصباح يعني عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطي عن عبد العزيز بن سعيد به حديثا آخر و قال عقبه : و بهذا الإسناد اثنان و عشرون حديثا حدثناه بها الحسين هذا .أ.هـ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٢٥