قلت: لا أدري من أين جزم المترجم أن هذا الرجل إمام مسجد من أهل السنة؟ فالمتن لم يصرح بهوية هذا الرجل؟!. يتسابقون في الكذب هو وصاحبه سلطان الواعظين من منهم يسبق صاحبه؟ ومع هذا كله فالذي يتمعن بكلام (عديل آختر) يجده من ضمن الكمبارس التالف ولكن دوره في هذه المسرحية ان يقول تلك الكلمات التي تدلل على أنه شيعي إمامي، فكتاب مودة القربى كما بينا ترجمته سابقا كتاب شيعي بنص قول المرعشي في كتاب الذريعة، فكيف بإمام مسجد سني لا يحتفظ بكتب السنة مثل البخاري ومسلم وغيرها ويحتفظ بكتاب شيعي ينقل لنا منه نصا محرفا لحديث صحيح عند أهل السنة في مجالس الذكر وهو (ما من قوم يجلسون مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة..) فحرف الهمداني في كتابه مودة القربى النص وجعل مكان (ذكر الله) (ذكر أهل البيت!!!).وهم بهذه الاقوال يريدون ان يصرفوا الناس عن ذكر الله مولاهم إلى ذكر عباده!ومع هذا يزعمون أنهم مسلمون موحدون؟؟هذا هو دينهم كذب وتحريف وتزوير ودس فلعنة الله على الظالمين.
أما رواية الهمداني فهذا سندها: (773)وعن عائشة بنت عبد الله بن عاص السهمي بمدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت مجاورة بها قالت: حدثني أبي، عن وايل، عن نافع، عن أم سلمة (رضي الله عنها) أنها قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :. ما من قوم اجتمعوا يذكرون فضائل محمد وآل محمد إلا هبطت ملائكة من السماء حتى لحقت بهم تحدثهم ، فإذا تفرقوا عرجت الملائكة (إلى السماء) وقالت
الملائكة الأخر لهم: إنا نشم رائحة منكم ما شممنا رائحة أطيب منها..الخ.
قلت: أولا: عائشة بنت عبد الله بن عاص السهمي مجهولة لم اعثر لها على ترجمة ، ؟.