تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: إنما ذكرت هذه الرواية وهي أيضا مروية في نهج البلاغة لان مؤلف الكتاب بعد صفحات يصرح بأن الاثني عشر إماما يعلمون متى يموتون ويعلمون كذلك بسبب موتهم، وهذا ليس بغريب فكتبهم مشحونه من ذلك وقد بوب الكليني في كافيه بابا بعنوان (الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون ولا يموتون إلا بختيارهم!!) مع وجود روايات في الكافي وفي غيره من كتب الشيعة تنفي ذلك فقد وروى الكليني في كافيه عن أبي عبد الله قال: ياعجبا لقوم يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل، لقد هممت بضرب جاريتي فلانه، فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدارهي (الكافي 1\200 باب نادره في ذكر الغيب) وروى الطبرسي في كتاب [الاحتجاج ] قال: وَمِمَّا خَرَجَ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - رَدّاً عَلَى الْغُلَاةِ - مِنَ التَّوْقِيعِ جَوَاباً لِكِتَابٍ كُتِبَ إِلَيْهِ عَلَى يَدَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هِلَالٍ الْكَرْخِيِّ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، تعالى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَمَّا يَصِفُونَ سبحانه وَبِحَمْدِهِ لَيْسَ نَحْنُ شُرَكَاءَهُ فِي عِلْمِهِ، وَلَا فِي قُدْرَتِهِ ، بَلْ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ غَيْرُهُ كَمَا قَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ تَبَارَكَ وَتعالى ﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمأواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ وَأَنَا وَجَمِيعُ آبَائِي مِنَ الأولينَ آدَمُ وَنُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَغَيْرُهُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَمِنَ الآخرين، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلِيُّ بْنُ أبي طَالِبٍ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ مَضَى مِنَ الأئمة صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ إلى مَبْلَغِ أَيَّأمي وَمُنْتَهَى عَصْرِي عَبِيدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٠٨