قلت: قد أجبنا على افتراءات هذا السبئي فيما مضى وألقمناه حجرا تلو حجر وبينا حقيقة حرب الجمل وصفين ، وبينا كذلك ضعف الروايتين اللتين ذكرهما ، فلا حاجة للاعادة كما يفعل هو من أجل أن يوغل قلوب أتباعه على أم المؤمنين عائشة رض وعلى وزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر.
إخبار النبي (ص) عن حروب علي (ع) بعده في صفحة 677 قال تحت هذا العنوان: ولقد روى أعلام العامة في كتبهم بأن رسول الله (ص) أخبر عن قتال علي (ع) للناكثين والقاسطين والمارقين، والمراد من الناكثين طلحة والزبير وجيشهما، ومن القاسطين معاوية وابن العاص وأتباعهما، ومن المارقين الخوارج. وهذه الفئات الثلاثة كلهم كانوا بغاتا مستوجبين القتل.
قلت:الحديث (موضوع بهذا التمام)(1)
(1)قال :الالباني رحمه الله تعالى: تقاتل الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين : بالطرقات ، والنهروانات ، وبالشعفات .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 557 :
(