إلى آخر هذا الكلام السقيم الذي لا يصدر عن عامي سني فضلا عن عالم، وما قاله وادعاه إنما هو قول الشيعة، فكيف بصاحب علم من أهل السنة لا يعلم أن سبعة وتسعين بالمئة من الروايات التي استدل بها المؤلف هي روايات واهية بينها أهل العلم في كتب عديدة، والناظر لرد من اسموهم علماء السنة في كل مرة تصديقهم لما ألقاه سلطان الواعظين على مسامعهم بقولهم (لاننكر ذلك)! ولم نسمع لهم ردا علميا طول هذه المناظرة المزعومة على ما ألقاه سلطان الواعظين على مسامعهم؟ ولو كان هناك مناظرة كما ادعى مؤلف الكتاب لوجدنا من البديهي أن يرد أحد هؤلاء السنة على تلك الأحاديث المكذوبة برد علمي معروف وهو أن يثبت من استدل بها صحة سندها؟ أو يبين الحافظ وصاحبيه ضعفها من الكتب التي ألفها أهل السنة في بيان الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما أكثرها؟ كذلك نراهم يستدلون لفضائل الشيخين بأحاديث ضعيفة وموضوعة ويغضوا الطرف عن عشرات الاحاديث الصحيحة في فضائلهم ليسهلوا الطريق لسلطان الواعظين في ردها ويوهموا بأن لا فضيلة صحيحة للشيخين أبي بكر وعمر رض؟! نعم نحن لا ننكر لأبي الحسن ما صح من فضائله، ولكننا ننكر تلك الروايات الموضوعة والتي لا تخفى على رجل من أهل العلم من أهل السنة، فماذا نقول برجل أوحت إليه أفكاره الشيطانية أن يؤلف مسرحية يضع لها كمبارسا اسماهم ( علماء أهل السنة والجماعة)؟ قاتل الله الكذب وأهله.
تحت عنوان :مثل مناسب ولا مناقشة في الأمثال تحت هذا العنوان ردد المؤلف ما قاله سابقا من أن عليا رض بايع مكرها ؟وأشار إلى الحدوته التي كررها كثيرا وهي (حرق بيت فاطمة) وقد أجبنا عليها في عدة مواضع من كتابنا فلا حاجة لإعادة ذلك.
أما قوله: وكذلك الإمام المجتبى الحسن السبط سلام الله عليه، إنما هادن معاوية ليوحد بين المسلمين ويحسم النزاع والتخاصم، ولكن معاوية سحق شروط الإمام الحسن (ع) التي كان قد وقع عليها.