تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت :هذه الرواية بحثت عنها في كتاب الخوارزمي فلم اعثر عليها مع أن أهل السنة لا يعتمدون كتاب الخوارزمي لكونه يروي عن أناس دجالين مثل ابن شاذان وغيره .

تحت عنوان:اعتراف معاوية وإقراره بعلم الإمام علي عليه السلام

قال المؤلف ص 637:لقد تذكرت الآن خبرا أنقله للحاضرين الكرام من باب:وفضائل شهد العدو بذكره والفضل ما شهدت به الأعداء، نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، وابن حجر في الصواعق المحرقة / 107 طبع المطبعة الميمنية بمصر قال: وأخرج أحمد [بن حنبل]: أن رجلا سأل معاوية عن مسئلة فقال: إسأل عنها عليا فهو أعلم فقال: يا أمير المؤمنين! جوابك فيها أحب إلي من جواب علي قال: بئسما قلت، لقد كرهت رجلا كان رسول الله (ص) يعزه بالعلم عزا، ولقد قال له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، وكان عمر إذا أشكل عليه شيء أخذ منه، قال ابن حجر: وأخرجه آخرون بنحوه

قلت:هذا الأثر عند أحمد في (فضائل الصحابةص840 رقم الحديث1153) والأثر ضعيف جدا فيه (الكديمي) أبو العباس , محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم , القرشي السامي الكديمي البصري الضعيف

قال ابن عدي : اتهم الكديمي بوضع الحديث

وقال ابن حبان : لعله قد وضع أكثر من ألف حديث

قال ابن عدي : وادعى رؤية قوم لم يرهم , ترك عامة مشايخنا الرواية عنه

وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عن الكديمي , ثم بلغنا كلام أبي داود فيه , فرمينا بما سمعنا منه

قال أبو عبيد الآجري : رأيت أبا داود يطلق في محمد بن يونس الكذب , وكان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي . وقال موسى , وهو متعلق بأستار الكعبة : اللهم ! إني أشهدك أن الكديمي كذاب , يضع الحديث

قال القاسم بن زكريا المطرز : أنا أجاثي الكديمي بين يدي الله , وأقول : كان يكذب على رسولك وعلى العلماء.

تحت عنوان: عجزعمر في حل المعضلات وخضوعه لعلي عليه السلام

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٤٥