تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما تعميمه بأن عمرا ما كان عالما بالفقه والأحكام الدينية...الخ، فهذا دليل أن عقل المؤلف مركب على بغض عمر، فهل يعقل لو أن عالما من علماء المسلمين جهل بضع مسائل فقهية أن يقال له: أنت جاهل بالفقه والأحكام الدينية؟!فماذا يقول عن جعفر الصادق وقد وافق عمرا في فعله كما هو واضح من نص الرواية الشيعة؟ هل يقول : أنه جاهل بالاحكام الشرعية كما قال عن عمر رض.

تحت عنوان :عمر: لا يعرف التيمم وأحكامه

قال المؤلف ص635: جاء في صحيح مسلم باب التيمم، وذكره أيضا الحميدي في كتابه الجمع بين الصحيحين وأحمد بن حنبل في مسنده ج4/ 265 و 319 والبيهقي في السنن ج1 / 209 وأبو داود في السنن ج1/ 53 وابن ماجه في السنن ج1 / 200 والنسائي في السنن ج1/ 59 إلى 61 هؤلاء كلهم عندكم من الأئمة والأعلام المعتمد عليهم في مسائل الحلال والحرام وجميع أحكام الإسلام، وذكر أيضا جمع كثيرمن علمائكم الكرام غير هؤلاء ذكروا بأسانيدهم عن طرق كثيرة رووا بألفاظ مختلفة والمعنى واحد، وأنقله من صحيح مسلم كتاب الطهارة في باب التيمم روى بسنده عن عبدالرحمن بن أبزي: إن رجلا أتى عمر فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء. فقال: لا تصل فقال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين! إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماء أما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب ـ وفي صحيح النسائي باب التيمم: فتمرغت في التراب ـ فصليت فقال النبي (ص) إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك وكفيك.

فقال عمر: اتق الله يا عمار! قال: إن شئت لم أحدث به ثم قال: فيفتي بترك الصلاة الواجبة، عند فقدان الماء.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٤٢