تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحت عنوان: المجنونة التي زنت

قال المؤلف ص630 :وكذلك روى أحمد في المسند، والمحب الطبري في ذخائر العقبى 81 وفي الرياض 196 والقندوزي في الينابيع باب14 وابن حجر في فتح الباري ج12 /101 وأبو داود في السنن ج2 /227 وسبط ابن الجوزي في التذكرة تحت عنوان [ فصل في قول عمر بن الخطاب: أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن] وابن ماجه في السنن ج2 /227 والمناوي في فيض القدير ج4/ 357 والحاكم في المستدرك ج2 /59 والقسطلاني في إرشاد الساري ج10/9 والبيهقي في السنن ج6 / 264 والبخاري في صحيحه باب لا يرجم المجنون والمجنونة، هؤلاء وغيرهم من كبار أعلامكم رووا بأسانيدهم من طرق شتى قالوا: أتى عمر (رض) بامرأة قد زنت فأمر برجمها فذهبوا ليرجموها فرآهم الإمام علي (ع) في الطريق، فقال: ما شأن هذه؟ فأخبروه فأخلى سبيلها، ثم جاء إلى عمر فقال له: لم رددتها؟ فقال (ع): لأنها معتوهة آل فلان، وقد قال رسول الله (ص): رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ والصبي حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق فقال عمر: لولا علي لهلك عمر.

قلت: بتر من الرواية وأضاف لها؟ أما بتر فهذه شريعة عند الشيعة للتدليس ولاخفاء المعنى الحقيقي للرواية، فبتر آخر الرواية وهو (قال بلى –أي عمر- قال علي: هذه مبتلاة بني فلان فلعله أتاها وهو بها، فقال عمر: لا أدري، قال وأنا لا أدري فلم يرجمها، فقول عمر رض (لا أدري) أي لا أدري أنها مبتلاة؟ فمادام لا يدري عن حالها فهو معذور بذلك لذلك عندما قال له علي :أما علمت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ والصبي حتى يحتلم، والمجنون حتى يفيق فقال عمر (بلى) وهذا يدل أن عمرا لم يجهل الحكم ولكن جهل الحال –أي حال المرأة- فلم يعلم أنها معتوهه ، لذلك قال (لا أدري).

أما ما أضافه لهذه الرواية فهو قوله: لولا علي لهلك عمر؟.فهذا القول لا يصح نسبته لعمر رض وقد بينا ذلك سابقا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٤٠