قلت: وجدت عند ابن أبي شيبة روى عن أبي سفيان عن أشياخه أن أمرأة غاب عنها زوجها، ثم جاء وهي حامل فرفعها إلى عمر فأمر برجمها فقال معاذ: إن يكن لك سبيل عليها فلا سبيل لك على ما في بطنها فقال عمر: احبسوها حتى تضع، فوضعت غلاماً له ثنيتان فلما رآه أبوه قال: ابني، فبلغ ذلك عمر فقال: عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ، لولا معاذ هلك عمر ثم قال ابن أبي شيبة حدثنا خالد الأحمر عن حجاج عن القاسم عن أبيه عن علي مثله. وفي سندها الحجاج وهو ابن أرطاه ضعيف، كثير التدليس وقد عنعن كما هو ظاهر سند الرواية. ويقول الذهبي : الحجاج بن أرطاه لا يحتج به.
إذاً: الرواية لا يفرح بها وهي على حسب قول المؤلف الذي وضعنا تحته خطا من رواية الكنجي الرافضي وبصيغة (التمريض-روى-) وهذه الصيغة دليل على ضعف الرواية،فمن هو الذي (روى) وكذلك الرواية في معاذ بن جبل وليس عليا رضي الله عنهم وهي ضعيفة فيها مجاهيل (عن أشياخه)منهم اشياخه؟، أما ما أفتراه على البخاري واحمد من أنهما رويا هذه الرواية فهذا من كذب المؤلف الذي لا ينتهي عنه، فعليه من الله ما يستحق.
أما ما نسبه للخوارزمي في المناقب ص48فلا يوجد في هذه الصفحة شيء من هذا؟ ولكني وجدت الرواية في ص80-81 حديث رقم: