أيضا اعترف المؤلف من غير أن يشعر بما أنكره سابقا من أن فدك إرث وليست هبه ؟والنص المنقول من كتبه يصرح بأن دعوا فاطمة رض هو (إرث)وليس هبة كما أدعى هذا الآفك مؤلف الكتاب كما مر معنا سابقا؟ وهكذا أهل الكذب تتناقض أقوالهم لانها بنيت على الكذب فبمجرد أن يطول بهم المقام ينسون ما قرروه سابقا.
تحت عنوان أسباب قعود علي (ع)
نقل المؤلف تحت هذا العنوان ص620 روايات عن ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي شارح نهج البلاغة بسنده عن الكلبي والثقفي صاحب كتاب الغارات تؤيد ما ذهب إليه في اعتذاره لعلي رضن، وهؤلاء الثلاثة كلهم شيعة باعتراف علماء الشيعة،وهم لايساوون فلسا عند أهل السنة، وما كتاب نهج البلاغة من كتب السنة بل هو عند السنة كتاب عاري عن السند، وهوحجة على الرافضة وليس حجة على أهل السنة، فأهل السنة لا يعتمدون كتابا بدون سند حتى لو كان الكتاب من كتبهم فكيف بكتاب ألفه الرافضة وادعوا أنها اقوال الإمام علي رض؟!.
تحت عنوان الخطبة الشقشقية للإمام علي (ع)
قال المؤلف في ص622 وهو يريد أن يثبت أن الخطبة الشقشقية في نهج البلاغة هي من أقوال علي رض وأنها صحيحة فقال: والشارحون لنهج البلاغة من علمائكم مثل ابن أبي الحديد، والشيخ محمد عبده والشيخ محمد الخضري في كتاب محاظرات تاريخ الأمم الإسلامية ص27وغيرهم قد صرحوا أن الخطبة الشقشقية من بيان الإمام علي عليه السلام .
ثم قال: وإلا فأكثر من أربعين عالما من الفريقين الشيعة والسنة شرحوا كتاب نهج البلاغة وكلهم أذعنوا بأن الخطبة الشقشقية أيضا من كلام الإمام علي عليه السلام.