أما الحب والبغض الذي يدندن به معمموا الشيعة دائما ويزايدون به اهل السنة وكأن أهل السنة يبغضون عليا ،فهذا كذب وافتراء والقصد من هذا الفعل قصد خبيث وهو تصوير أهل السنة لعوام الشيعة أنهم يبغضون عليا وأهل بيته ما داموا يردون مثل هذه الاحاديث الموضوعة؟.ومحبة علي وذريته إذا كانت على مقياس الله تعالى في معنى الحب فنحن أحباؤهم وأولياؤهم، أما إذا كانت على مقياس الرافضة فنحن أبعد الناس عن هذا الحب لأنه ليس حبا وإنما غلو أطلقوا عليه حبا تلبيسا على السفهاء من الناس، فلا يغرك أخي الموحد أقوال هؤلاء وما يستدلون به من تلك الروايات الموضوعة فهم ينبشون كتب الحديث وينتقوا منها ما يوافق أهواءهم من غير تمحيص ولا بيان واضح يثبت صحة تلك المرويات، ولا تحسب أنهم إنما ينتصرون لعلي رض بل هم ينتصرون لدنياهم التي بنيت على دعوى محبة أهل البيت فأكلوا الأخماس وما يلقى على القبور من المليارات المؤلفة وتمتعوا بها في الحياة الدنيا وهم يعلمون علم اليقين أن هذه المتعة الدنيوية ستزول بمجرد الاعتراف بالحق ودين الصدق. فماذا سيجدون عند أهل السنة إن هم التزموا بذلك؟ لا شك أنهم لايجدون الخمس ولا قبورا يلقى عليها الذهب والفضة والأموال الطائلة لذلك هم ينافحون ويدافعون في الحقيقة عن متعة الدنيا.
(1)تخريج حديث (النظر الى وجه علي عبادة)
حديث أبي بكر الصديق: