تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أيضا: وروى أحمد في المسند أن رسول الله (ص) يوما خاطب عليا فقال: يا علي! النظر إلى وجهك عبادة إنك إمام المتقين، من أحبك فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله.

قلت:لم أعثر على هذه الرواية في مسند احمد ومن نسبها للمسند إنما هو ابن أبي الحديد المزبور ولم يبين أين هي في المسند حتى كتّاب الشيعة عند ذكر هذه الرواية لا يذكرون موقعها في المسند وإنما يذكرون ان ابن أبي الحديد ذكرها ونسبها للمسند ثم جاء أمثال سلطان الواعظين فنقلوها في كتبهم من شرح النهج وقالوا :رواها أحمد في المسند؟! فكذب الأول فتساقطوا خلفه على رؤوسهم؟ أما حديث (النظر الى وجه علي عبادة) فمع كثرة طرقه فهو حديث شديد الضعف في أحسن أحواله (1) .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٩٣