ومع هذا فالرواية التي ذكرها المؤلف لايفرح بها فهي موضوعة اوردها صاحب كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة لأبي الحسن علي بن محمد بن عرّاق الكناني برقم: 720: لَمَّا عُرِجَ بِي رَأَيْتُ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ مَكْتُوبًا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ ، نَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ " ( (عد ) من حديث أنس من طريق الحسين بن إبراهيم البابي ، وقال باطل والحسين مجهول ، وقال الحافظ في اللسان موضوع بلا ريب لكن لا أدري من وضعه ( قلت : ) وجاء من حديث أبي هريرة أورده الذهبي في ترجمة العباس بن بكار في الميزان فقال : ومن أباطيله عن خالد بن أبي عمرو الأزدي عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال : مكتوب على العرش لا إله إلا أنا وحدي محمد عبدي ورسولي أيدته بعلي (1)ومن العجيب أن السيوطي نقل في حديث أنس ما تقدم وذكره في كتابه في الخصائص والمعجزات مع قوله في خطبته أنه نزهه عن الأخبار الموضوعة والله أعلم . .
أقول: كما ترى في رواية أبي هريرة رض والتي ذكرها المؤلف ،الكلبي عن أبي صالح وهذا من أوهى الأسانيد،والكلبي هو ابن السائب الرافضي متهم.
(1) وهناك طريق آخر لحديث رأيت في ساق العرش مكتوبا.. أيدته بعلي ونصرته
وهو موضوع مسلسل بالرافضة. فإن فيه:أبو حمزة الثمالي واسمه ثابت بن أبي صفية الكوفي. متفق على ضعفه بل قال الدارقطني «متروك». وعده السليماني من الرافضة.وعمرو بن ثابت الكوفي: قال ابن معين «ليس بشي». بل قال « ليس بثقة ولا مأمون». وقال ابن حبان «يروي الموضوعات». (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 10/544 ح رقم4902).