وأخرج الدارقطني في الأفراد والخطيب وابن عساكرعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رأيت ليلة أسري بي في العرش فريدة خضراء فيها مكتوب بنور أبيض، لا إله إلا الله محمد رسول الله، أبو بكر الصديق عمر الفاروق ".
إذاً: ما دام نقل من نفس كتاب السيوطي الدر المنثور والذين نقلنا نحن منه تلك الروايات، فلماذا إذاً تغاضى عن تلك الروايات وهي أكثر عددا من رواية واحدة لعلي رضي الله عنهم أجمعين، أليس ذلك يدل على ان الشيعة لا يبحثون عن الحق ولو كانوا كذلك لذكروا تلك الروايات من باب أولى فهي أكثر عددا من الرواية التي يتشبثون بها،وهم دائما يستدلون بكثرة الرواية على صحتها، وهذا يقودنا إلى حقيقة واحدة فقط يمتاز بها الشيعة الرافضة وهي أنهم ينتقون من كتب السنة ما يوافق أهوائهم فقط ويذرون ما دون ذلك ليوهموا اتباعهم أنهم على الحق وما يقولون الا الصدق؟ فلو فتح من اسموه الحافظ وصاحبه عبد السلام كتاب الدر المنثور وقال لسلطان الكاذبين هذه ثلاث روايات في من تبغضونهم تقول بمثل ما تدعون في علي مقابل رواية واحدة لعلي فلو غلبنا الكثرة فإن الاسم المكتوب على العرش هو أسماء الخلفاء الثلاثة؟ فماذا يقول حينئذ مؤلف الكتاب؟ هذا مع علمنا أن جميع هذه الروايات لا تصح عند أهل السنة ولو كان السنة أهل باطل كما الشيعة لصححوا هذه الروايات الثلاث التي ذكرتها، ولكن يبقى السنة هم أهل الحق وأهل الدليل فلا تتلاعب بهم الأهواء كما تلاعبة بغيرهم، فكل حديث لا يصح سندا يرفضونه وان كان في فضائل الشيخين، وقد نقلت لكم سابقا في ص 527 أحاديث كثيرة ضعيفة وموضوعة في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وبين أهل العلم عدم صحتها، ومن هذه الاحاديث المئات في كتبنا ولكن يبقى قول اهل السنة: ما صح من الحديث فهو مذهبي، أما الشيعة الرافضة فكل حديث يوافق أهوائهم صحيح عندهم وان كان موضوعا،.