تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ايضا في نفس الصفحة: وكم من الصحابة ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله وأصبحوا مصداق الاية الكريمة: ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) مضافا إلى الآيات القرآنية، توجد روايات رواها علماؤكم وأئمتكم عن النبي صلى الله عليه واله تؤيد ما نقول. فقد روى البخاري في صحيحه خبرين عن سهل بن سعد، وآخر عن عبد الله بن مسعود باختلاف يسير في الألفاظ، والمعنى واحد، أن رسول الله قال: انا فرطكم على الحوض، ليرفعن إلي رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي رب أصحابي! فيقول: لاتدري ما أحدثوا بعدك. وروى أحمد والطبراني وأبو النصر في الإبانة، بإسنادهم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه واله قال: أنا آخذ بحجزكم، أقول: اتقوا النار، واتقوا الحدود، فإذا مت تركتم وأنا فرطكم على الحوض فمن ورد فقد أفلح فيؤتى بأقوام فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يارب أمتي! فيقول: أنهم لم يزالوا بعدك يرتدون على اعقابهم.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٢٦