تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحكمنا على تلك الروايات من خلال سندها فإن صح أخذنا به وإن كان سندها ضعيفا ضربنا بتلك الرواية عرض الحائط، كذلك من أصول المناظرات أن لا يستدل الخصم إلا بأحاديث صحيحة عند الطرف المقابل ويثبت صحتها بقول أهل التحقيق بذلك، ولكنا نرى في كتاب ليالي الكذب هذا مئات الأحاديث الضعيفة يستدل بها المؤلف من غير إثبات لصحة تلك الأحاديث والأعجب من هذا لم يطالب من قبل مناظريه السنة المزعومين بدليل واحد على صحة تلك الأحاديث التي استدل بها؟! بينما نرى مؤلف الكتاب يسارع إذا ذكر حديث في فضائل الشيخين إلى رده وفي بعض المرات يذكر من قال بضعف الحديث من أهل التحقيق من أهل السنة؟ّ! ويذكر حتى رقم صفحة الكتاب الذي ذكر فيه هذا القول؟ّ! وقد مر معنا كيف ضعف حديثا أورده عبد السلام السني المزعوم ونقل قول الذهبي في تضعيف أحد رواة الحديث بينما وجدناه قبل ذلك بقليل أورد روايات ضعيفة وموضوعة في فضائل أهل البيت رض ورد تضعيفها في نفس المصدر الذي نقل منه المؤلف تضعيفه للحديث الذي أورده عبد السلام وهو (ميزان الاعتدال ) للذهبي!

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٧٠