تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال في ص560 بعد أن سرد تلك الأحاديث الواهية عن أبناء جلدته القندوزي وابن أبي الحديد: ولو أردنا جمع الأخبار والروايات الواردة عن طرقنا وطرقكم لبلغ مجلدا ضخما، ولكن في المنقول كفاية لمن أراد الهداية واتباع الحق، فإن الحق الذي يظهر من هذه الروايات والآيات يدل على أن آباء النبي صلى الله عليه وآله وأجداده كانوا موحدين لله سبحانه ومؤمنين به عز وجل، ومنه يثبت هذا الأمر لعلي بن أبي طالب ع أيضا! لأنهما صلوات الله عليهما وآلهما من شجرة واحدة ونور واحد، كما تواتر عن طرق الشيعة ورواه أيضا كثير من أعلامكم وكبار علمائكم أن النبي صلى الله عليه واله قال: أنا وعلي من شجرة واحدة وسائر الناس من شجر شتى. وقال صلى الله عليه واله: خلقت أنا وعلي من نور واحد، وقد ذكرت بعض مصادره من كتب أعلامكم. فبحكم العقل ورأي العقلاء، فإن علي بن أبي طالب عليه السلام أحق بخلافة النبي صلى الله عليه واله...الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٦٨