تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو حديث موضوع ، وضعه جعفر بن أحمد بن علي بن بيان.وكان رافضيا وضاعا.

وإنما أوردت هذا الحديث وغيره الكثير من موضوعات الرافضة التي دسوها في كتب السنة ، لبيان كيف هم يدسون حتى ذكر اهل العلم أن أهل الكوفة دسوا ما يقارب من الثلاثمئة ألف حديث في فضائل علي رض، ولو أراد الشيعية أن نزيدهم من هذه البضاعة التالفة زدناهم،وما عليهم إلا أن يقرأو كتب الألباني مثل سلسلة الآحاديث الضعيفة والموضوعة وكتاب الأليء المصنوعة للسيوطي ، وكتاب الفوائد المجموعة، وكتاب الموضوعات لأبن الجوزي وغير ذلك الكثير، فأهل السنة عزلوا تلك الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتب خاصة وبينوا سبب ضعفها.

وهذا الأمر ما سبقهم إليه أحد ، فنصيحتي الى كل شيعي إن أشكل عليه حديث سمعه من سادته ولا يعرف مدى صحته فليرجع لكتب السنة التي صنفة في بيان الأحاديث الصحيحة والضعيفة وقد ذكرت بعضها قبل قليل.

علما أن هذه الروايات التي استدل بها تنسف معتقد الشيعة الاثنى عشرية ، فهم يؤمنون بالنص على إثني عشر إماما معصوما؟وهذه الروايات تنص على إمام واحد فقط وهو علي رض؟.

فهل عقول الشيعة تصدق الغير معقول وتكذب المعقول, فهذه الروايات التالفة التي نقلها وهو يريد ان يثبت فيها ان عليا رض كالرسول صلى الله عليه وسلم كما أوضح ذلك سابقا والشيعة لا تتحرج من القول بذلك ، بل يتحرجون من القول بأفضلية علي على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط مع ان مؤلف الكتاب لمح الى كون علي رض أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم، كما مر معنا سابقا .وقد تجنب التصريح بذلك خوفا من المسلمين وليس لكون ذلك غير ممكن .

كذلك اراد ان يثبت بمثل هذه الآحاديث الواهي قضية النص والخلافة ؟ولكي نريح الشيعة من هذا العناء فليأتونا بحديث واحد صحيح صريح في أمر الوصية بالخلافة؟.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٥٠