قلت: ماذا يقول المؤلف بعد أن أثبتنا ذلك من كتبه وأقوال مراجعه؟ وهل لأحد أن يصدق بكلامه بعد ذلك؟ وماذا تقول الشيعة في البخاري وراوية الإسلام أبي هريرة وقد ثبت صدقهم؟.
قال المؤلف الكذاب في ص 98 وهو يصب جام غضبه على أبي هريرة: ( أنا لأتعجب من أبي هريرة وأمثاله لأنه كما كتب بعض علمائكم أنه كان يجلس على مائدة معاوية ويتناول الاطعمة الدسمة اللذيذة ويجعل الروايات ويضعها على مايشاء معاوية وأشباهه، وقد جلده عمر بن الخطاب لكذبه على النبي صلى الله عليه واله وسلم وجعل الأحاديث عنه فضربه بالسوط حتى أدمى ظهره).
قلت: أطلقتها واخفضت رأسك، ولم تبين لنا أين نجد هذا القول؟ في أي كتاب؟ ومن رواه؟!! ثم إن علماء السنة الذين زعمت أنهم ناظروك لم يطالبك أحدهم أن تذكر المصادر التي أخذت منها الرواية!! أهكذا تكون المناظرات عند الشيعة؟! وإليك هذه الرواية من كتب قومك، فقد جاء في (حلية الأبرار) ج 2 ص 23_24 قال سعيد بن مرجانه يوما عند علي بن الحسين عليه السلام سمعت أبا هريرة يقول:قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: من اعتق رقبة مؤمنة اعتق الله بكل ارب منها إربا منه من النار حتى أنه ليعتق باليد اليد، وبالرجل الرجل، وبالفرج الفرج، فقال علي بن الحسين عليه السلام : سمعت هذا من أبي هريرة؟ فقال سعيد:نعم؟ فقال علي ابن الحسين لغلام له أفره غلمانه وكان عبد الله بن جعفر قد أعطاه بهذا الغلام ألف درهم فلم يبعه، أنت حر لوجه الله)
ماذا تقول بعد هذا أيها الأفاك؟ وإليك أسماء الكتب الشيعية التي روت بأسانيد مؤلفيها، عن أبي هريرة رضي الله عنه فهو ثقة عندهم: