تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لم اعثر على هذه الرواية في كتب السنة.ووجدتها في كتاب الشيعة ينابيع المودة للقندوزي (المودة الثامنة) ص256 ساقها من غير اسناد كعادته في كتابه الهزيل (ينابيع المودة) قال: وعن على ابن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثم ذكر الحديث!. والنكرة هذا القندوزي بينه وبين زمن الصحابة أكثر من ألف عام؟! ثم نرى سلطان الواعظين وأمثاله ممن مسخت عقولهم يصدقون بكل ما ورد في كتابه من غير أن يسألوا أنفسهم سؤالا بديهيا :كيف لنا أن نعتقد ونصدق بحديث من غير أسناد!.

4-نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج- البلاغة الخبرالرابع: كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل ان يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق آدم قسم ذلك فيه وجعله جزأين، فجزء أنا وجزء علي. قال ابن أبي الحديد رواه احمد في المسند وفي كتاب فضائل علي عليه السلام، وذكره صاحب الفردوس، وزاد فيه: ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب فكان لي النبوة ولعلي الوصية.

قلت: هو في فضائل الصحابة برقم 1130 ولا يوجد في المسند؟ والحديث موضوع فيه الحسن بن علي البصري متهم بالكذب قاله محقق الفضائل وصي الله.ونلاحظ هنا أن زيادة (ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب فكان لي النبوة ولعلي الوصية) ليست في الفضائل لاحمد وإنما هي من كتاب الفردوس كما صرح المؤلف هنا بينما نسبه بهذه الزيادة لاحمد في المسند في الرواية الأولى؟! ، والرواية كما قلت لا توجد في المسند ولكنها في الفضائل وهي (موضوعة).

أما كتاب الفردوس للديلمي الذي اشار له المؤلف في الرواية الرابعة ، فهذا الكتاب ملئ بأحاديث مكذوبه نقلها الديلمي من صحيفة علي بن موسى الرضا وأبان بن عياش الوضاع.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٤٦