تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- يحبّ المشرفون – كما أسلفت– أن يكون للبيتِ حضوره الفعّال في مناشط الحلقة بشتى أنواعها, وقد لا يتسنى للبيتِ أن يشارك في كل المناشط؛ لأنه لا يجد طريقةً للمشاركة, فنقولُ حينئذٍ.. ما لا يدركُ جُلّه لا يترك كله, والتسديد والمقاربة مطلب , فليشارك البيت بما يستطيع – وإن قل –, فالعبرة بالمشاركة وليست بالكثرة, فمثلاً قد يصومُ أفراد الحلقة يومي الاثنين والخميس ويفطرونَ سوياً, فما الذي يمنع – أيتها الغالية- أن ترسلي لهم طبقاً مع ابنكِ وإن لم يصم , وتوصين ابنك بأن يقرئهم السلام ويخبرهم بأن هذه هديةٌ من أمه, وقولي مثل هذا عن رحلة نهايةِ الأسبوع, أرسلي لهم ما تجود به نفسكِ, يقدمه لهم ابنكِ بعد أن يخبرهم بأنه هديّة تقدمها أمه لأفراد الحلقة, وكذا لو ابتعتِ لهم (كرة قدم) لا تندهشي – وأرسلتِها مع ابنك كهديّةٍ مقدمةٍ باسم والده كي يمارسوا بها لعبةَ القدم !!

صغيرة .. لكنها في النفوسِ عظيمة !

لوحات تربوية · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لوحات تربويةص ٦٢