يهابونه مهابة، مهابة ليست خوفاً والله ما هو بخوف لا، بل يجمع بين الحب والمهابة عجيبة جداً مع أنه يمازحهم ويقص عليهم لكنه متحفظ ما ينزل إلى حد السخرية، فنحن بين إفراط وتفريط منا من ينزل للضحك بين الأب وأولاده إلى حد السخرية وهذا لا ينبغي، ومنا من هو شديد وقاسٍ إذا دخل سكتوا كأن على رؤوسهم الطير، لا يا أخي الكريم ما ينبغي هكذا، فتبسط مع أولادك بهذا تجمع بين الاحترام والتقدير والأنس، يأنسون بك يحبونك، يحبون مصاحبتك يحبون دخولك ويفقدونك إذا خرجت، ولكنهم يهابونك ويحترمونك، ويقدرونك، بهذا يستقيم البيت - بإذن الله.
السادس عشر: العدل بين الأولاد :
لتسكنوا إليها · الصفحة ٤٤