أولاده إلى أنهم يسخرون منه، لا هذا صحيح ولا ذاك، النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت مهابته عجيبة جداً، حتى عند أبنائه لكن كان يمزح - صلى الله عليه وسلم - ولا يقول إلا حقاً، إذا لقي الطفل "يا أبا عمير ما فعل النغير" طائر صغير، وكان يمزح مع أصحابه، وكان إذا ضحك أصحابه تبسم - صلى الله عليه وسلم -، وكان يحمل ابنه وهو يصلي، وكان وهو ساجد يصعد فوقه على ظهره الكريم، وأطال السجود حتى نزل، قال: إن ابني ترحلني فما أردت أن أعجله وهو ساجد، ما رأيكم لو أن الشيخ جاء أحد أولاده - أصلحه الله -، وقام فيهم كيف تقوم المسجد؟ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب، فلما أقبل الحسن نزل من المنبر – - صلى الله عليه وسلم -- واستقبله واحتضنه وطلع معه في المنبر، حياة بسيطة جداً، ابنة ابنته كان يحملها في الصلاة، فإذا ركع نزلها، وإذا قام حملها - صلى الله عليه وسلم -، كان الحسن يترحل النبي - صلى الله عليه وسلم - كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بهدوئه ومع ذلك مهابته ملأت الدنيا فهي تجمع بين هذا الأمر، يقول أحد المشايخ كنت شديداً مع أولادي ما هو بشديد في الضرب ولا في الكلام، لكن يقول: قليل أتكلم معهم أو أمازحهم أو أقص عليهم، يقول: يوم من الأيام زارني زميل لي في الدراسة في منطقة أخرى – وهذا الأخ في الرياض – يقول: لما زارني – وكان أولادي أعمارهم 7سنوات/ 8سنوات في هذه الحدود، يقول: فأخذهم زميلي، وهو زميل تخرج هو وإياه من الكلية سواء، يقول: فبدأ يمزح معهم ويقص عليهم قصصاً، قصصاً جميلة جداً مربية، انتهى وذهب وسافر، يقول: سمعت أو أن زوجته سمعت الأولاد يحكي بعضهم على بعض يقول – بلغتنا العادية – يقول: "يا سعد أولاد هذا يا سعد أولاد هذا، يا حظ أولاد هذا"؛ لأنه آنسهم وذكر لهم قصتين أو ثلاث، تربوية يقول: من تلك اللحظة غيرت منهجي مع أولادي فبدأت أقص عليهم وأداعبهم ومع ذلك – أنا أعرف هذا الرجل وأعرف أبناءه – والله
لتسكنوا إليها · الصفحة ٤٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
لتسكنوا إليهاص ٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي