الآية دليل على اتخاذ السجون وحبس أهل الفساد فيها، ومنعهم من التصرف لما يريدونه ولا يتركون وماهم عليه.
(القرطبي - الجامع لأحكام القرآن
(قال تعالى مخبراً عن المسيح ابن مريم عليه السلام في سورة مريم 31: (وجعلني مباركاً أين ما كنت) أي معلماً للخير داعياً إلى الله مذكراً به مرغباً في طاعته. فهذا من بركة الرجل، ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة، ومحقت بركة لقائه والاجتماع به، بل تمحق بركة من لقيه واجتمع به.
( ... ابن القيم - رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه (الرسالة التبوكية)
(أما ما يذكره العوام أن (يس) و (طه) من أسماء النبي فغير صحيح ليس في ذلك حديث صحيح، ولاحسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب إنما هذه الحروف مثل (ألم) و (حم) ونحوها.
( ... ابن القيم - تحفة المولود
(قال تعالى عن تحطيم إبراهيم عليه السلام للأصنام في سورة الأنبياء 58: (فجعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهم) تأمل هذا الاحتراز العجيب! فإن كل ممقوت عند الله لا يطلق عليه ألفاظ التعظيم إلا على وجه إضافته لأصحابه، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كتب إلى ملوك الأرض المشركين يقول: إلى عظيم الفرس إلى عظيم الروم ونحو ذلك ولم يقل إلى العظيم. وهنا قال تعالى: (إلا كبيراً لهم) ولم يقل كبيراً من أصنامهم، فهذا ينبغي التنبه له والاحتراز من تعظيم ما حقره الله إلا إذا أضيف إلى من عظمه.
( ... السعدي - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
(قال تعالى في وصف عذاب الكافرين في جهنم في سورة الحج 22: (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها) لما كان الكفار في سجن الكفر والشرك وضيقه، وكانوا كلما هموا بالخروج منه إلى فضاء الإيمان وسعته وروحه، رجعوا على حوافرهم، كانت عقوبتهم في الآخرة كذلك. فالكفر والمعاصي