تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قلب الواو ياء؟، فالجواب: إنّما يمنع إذا كان الواو والياء عينا، وقد عرفت أنّ الياء في «فيعل» والواو في «فوعل» و«فعول» زائدتان، وقيل: بل هو مصدر ل «أوّب» بزنة «فعّل» نحو «كذّابا» والأصل «إوّاب» ثمّ قلبت الواو الأولى بانكسار ما قبلها فقيل:

"إيوابا "وقيل غير ذلك انتهى من (الدر المصون)، وقرأ الباقون بالتخفيف مصدر:

«آب، يؤوب، إيابا»، أي: رجع، ك «قام يقوم قياما».

*****

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٩ · ص ٢٦٨