تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزّمخشري:" كأنّها تطلب النفار من نفوسها في جمعها له وحملها عليه "انتهى، قال السمين:" فأبقى السّين على بابها من الطلب وهو معنى حسن "انتهى.

واختلف في ﴿وَما يَذْكُرُونَ﴾ (١) فنافع بالخطاب وهو التفات من الغيبة إلى الخطاب، أو قل لهم يا محمد ما يذكرون، وقرأ الباقون بالغيب حملا على ما تقدم من قوله ﴿كُلُّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ﴾.

وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٢) ستة.

*****

(١) المدثر: ٥٦، النشر ٢/ ٣٩٣، المبهج ٢/ ٨٦٦، مصطلح الإشارات: ٥٤٠، إيضاح الرموز: ٧١٤، الدر المصون ١٠/ ٥٥٩.

(٢) الإدغام الكبير: ٢٤٧.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٩ · ص ١٣٣