تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفواصلها (١):

﴿...... حم (١)﴾) ﴿..... الْعَلِيمِ (٢)﴾) ﴿.... الْمَصِيرُ (٣)﴾) ﴿… فِي الْبِلادِ (٤)﴾) ﴿..... عِقابِ (٥)﴾) ﴿..... النّارِ (٦)﴾) ﴿… الْجَحِيمِ (٧)﴾) ﴿… الْحَكِيمُ (٨)﴾) ﴿… الْعَظِيمُ (٩)﴾) ﴿… فَتَكْفُرُونَ (١٠)﴾) ﴿.. مِنْ سَبِيلٍ (١١)﴾) ﴿.... الْكَبِيرِ (١٢)﴾) ﴿… مَنْ يُنِيبُ (١٣)﴾) ﴿.. الْكافِرُونَ (١٤)﴾) ﴿..... التَّلاقِ (١٥)﴾) ﴿..... الْقَهّارِ (١٦)﴾) ﴿.... الْحِسابِ (١٧)﴾) ﴿..... يُطاعُ (١٨)﴾) ﴿… الصُّدُورُ (١٩)﴾) ﴿.... الْبَصِيرُ (٢٠)﴾) ﴿.... مِنْ واقٍ (٢١)﴾) ﴿.... الْعِقابِ (٢٢)﴾) ﴿.... مُبِينٍ (٢٣)﴾) ﴿. كَذّابٌ (٢٤)﴾) ﴿… ضَلالٍ (٢٥)﴾) ﴿...... الْفَسادَ (٢٦)﴾) ﴿… الْحِسابِ (٢٧)﴾) ﴿..... كَذّابٌ (٢٨)﴾) ﴿..... الرَّشادِ (٢٩)﴾) ﴿… الْأَحْزابِ (٣٠)﴾) ﴿..... لِلْعِبادِ (٣١)﴾) ﴿...... التَّنادِ (٣٢)﴾) ﴿..... مِنْ هادٍ (٣٣)﴾) ﴿.... مُرْتابٌ (٣٤)﴾) ﴿...... جَبّارٍ (٣٥)﴾) ﴿.. الْأَسْبابَ (٣٦)﴾) ﴿… فِي تَبابٍ (٣٧)﴾) ﴿.... الرَّشادِ (٣٨)﴾) ﴿.... الْقَرارِ (٣٩)﴾) ﴿.... حِسابٍ (٤٠)﴾) ﴿.... إِلَى النّارِ (٤١)﴾) ﴿..... الْغَفّارِ (٤٢)﴾) ﴿...... النّارِ (٤٣)﴾) ﴿… بِالْعِبادِ (٤٤)﴾) ﴿.... الْعَذابِ (٤٥)﴾) ﴿… الْعَذابِ (٤٦)﴾) ﴿… مِنَ النّارِ (٤٧)﴾) ﴿.... الْعِبادِ (٤٨)﴾) ﴿. مِنَ الْعَذابِ (٤٩)﴾) ﴿...... ضَلالٍ (٥٠)﴾) ﴿… الْأَشْهادُ (٥١)﴾) ﴿..... الدّارِ (٥٢)﴾) ﴿. الْكِتابَ (٥٣)﴾) ﴿… الْأَلْبابِ (٥٤)﴾) ﴿وَالْإِبْكارِ (٥٥)﴾) ﴿.... الْبَصِيرُ (٥٦)﴾) ﴿… يَعْلَمُونَ (٥٧)﴾) ﴿تَتَذَكَّرُونَ (٥٨)﴾) ﴿. لا يُؤْمِنُونَ (٥٩)﴾) ﴿.. داخِرِينَ (٦٠)﴾) ﴿. يَشْكُرُونَ (٦١)﴾) ﴿.... تُؤْفَكُونَ (٦٢)﴾) ﴿… يَجْحَدُونَ (٦٣)﴾) ﴿الْعالَمِينَ (٦٤)﴾ ﴿… الْعالَمِينَ (٦٥)﴾) ﴿.. الْعالَمِينَ (٦٦)﴾) ﴿… تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾) ﴿..... فَيَكُونُ (٦٨)﴾) ﴿… يُصْرَفُونَ (٦٩)﴾) ﴿… كَذَّبُوا (٧٠)﴾) ﴿… يُسْحَبُونَ (٧١)﴾) ﴿. يُسْجَرُونَ (٧٢)﴾)

(١) قاعدة فواصلها (رويها): "من علق برد"، القول الوجيز: ٢٧٩، كنز المعاني ٥/ ٢٢٤٥، "دبر من علق" في حسن المدد: ١١٧، في التبيان: ٣٤ /أ: "عنبير مدلق"، هامش وقوف السمرقندي: ٧٦ /ب: "من علق برد، أو من لعق دبر، أو عنبر مدلق".

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٧ · ص ٣٧٦