﴿يُرادُ﴾ (١): (ت) لأنّ لاحقه متعلق به، وكذا ﴿اِخْتِلاقٌ﴾ (٢)، وقد يجوزهما الفاصلة مع طول الكلام.
﴿مِنْ بَيْنِنا﴾ (٣): (ك) لأنّ اللاحق مستأنف من قول الله - تعالى -، ومعنى الآية:
أنّهم لا يصدقون به حتى يمسهم العذاب فيلجئهم إلى تصديقه (٤).
﴿عَذابِ﴾ (٥): (ك) للفاصلة.
﴿فِي الْأَسْبابِ﴾ (٦): (ك) أيضا.
﴿مِنَ الْأَحْزابِ﴾ (٧): (ت).
﴿الْأَوْتادِ﴾ (٨)، و﴿الْأَحْزابُ﴾ (٩)، و﴿عِقابِ﴾ (١٠)، و﴿فَواقٍ﴾ (١١)،
(١) ص: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٦١٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٥، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.
(٢) ص: ٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٦١٤، «جائز» في العلل ٣/ ٨٦٥، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.
(٣) ص: ٨، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٦، الإيضاح ٢/ ٨٦١، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٦، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.
(٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٣٨.
(٥) ص: ٨، المرشد ٢/ ٦١٤، القطع ٢/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٦٦، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.
(٦) ص: ١٠، القطع ٢/ ٥٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.
(٧) ص: ١١، المرشد ٢/ ٦١٥، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.
(٨) ص: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٦١٥، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٦٦، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.
(٩) ص: ١٣، القطع ٢/ ٥٩٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٥، المكتفى: ٤٨٢، الإيضاح ٢/ ٨٦١، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.
(١٠) ص: ١٤، القطع ٢/ ٥٩٧، المكتفى: ٤٨٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٦١٥، منار الهدى: ٣٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨١.
(١١) ص: ١٥، المرشد ٢/ ٦١٥، المكتفى: ٤٨٢، القطع ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢٨، وهو -