﴿يَرْجِعُونَ﴾ (١)، و﴿يَنْسِلُونَ﴾ (٢): (ك).
﴿مِنْ مَرْقَدِنا﴾ (٣): (ت) وفاقا للسجستاني بل قال الدّاني: إنّه قول جميع أصحاب التمام من القرّاء والنّحويين لأنّ ما بعده مبتدأ وخبر، و«ما» مصدرية أو موصولة محذوفة، الراجع وهو من قول الملائكة أو المؤمنين، أو الوقف على هذا هو (ت) على أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾ أو بدل منه وما وعد خبر محذوف أو مبتدأ خبر محذوف، أي:" ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق وهو من كلامهم " (٤)، قاله القاضي في (أنوار التّنزيل)، وحينئذ فيبتدئ بقوله ﴿ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾.
وتقدم سكت حفص على ﴿مَرْقَدِنا﴾ في القراءات.
﴿وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ (٥)، و﴿يا وَيْلَنا﴾ (٦)، و﴿مُحْضَرُونَ﴾ (٧): (ك).
﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨): (ت).
= - أخطأ لأن ما بعده تمام الحكاية عن الكفار"، قيل: «وقف» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.
(١) يس: ٥٠، المرشد ٢/ ٥٩٥، المكتفى: ٤٧٣، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.
(٢) يس: ٥١، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٥، القطع ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.
(٣) يس: ٥٢، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٦، القطع ٢/ ٥٨١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥٣، «لازم» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.
(٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣٧.
(٥) يس: ٥٢، المرشد ٢/ ٥٩٦، القطع ٢/ ٥٨٢، المكتفى: ٤٧٤، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.
(٦) يس: ٥٢، قال في المرشد ٢/ ٥٩٧: "والوقف على ﴿يا وَيْلَنا﴾ جيد حسن"، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.
(٧) يس: ٥٣، المرشد ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.
(٨) يس: ٥٤، المكتفى: ٤٧٥، المرشد ٢/ ٥٩٧، القطع ٢/ ٥٨٢، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.