تجزئتها:
﴿قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ﴾ (١): ربع.
﴿وَمَنْ يَقْنُتْ﴾ (٢): نصف وهو تكملة الحزب.
﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ (٣): ربع.
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (٤): نصف.
*****
(١) الأحزاب: ١٧، ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند جماعة منهم، إعلام الإخوان: ٨٦، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٢٤.
(٢) الأحزاب: ٣١، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: ٨٦، جمال القراء ١/ ١٤٧.
(٣) الأحزاب: ٤٥، نصف حزب عند بعض المشارقة، ﴿وَكِيلًا﴾ [٤٨] ربع حزب عند المغاربة، ومتقدمي المصريين، ﴿رَحِيمًا﴾ [٥٠] ربع حزب عند متأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: ٨٦، جمال القراء ١/ ١٦٠، غيث النفع: ٣٢٥.
(٤) الأحزاب: ٥٦، نصف حزب عند متقدمي المصريين، ﴿تَسْلِيمًا﴾ [٥٦] حزب عند جمهور المشارقة، ﴿رَحِيمًا﴾ [٥٩] نصف حزب عند المغاربة ومتأخري المصريين، ﴿تَبْدِيلًا﴾ [٦٢] ربع حزب عند بعض المشارقة، وحزب عند بعضهم، إعلام الإخوان: ٨٧، وفي غيث النفع: ٣٢٦، والقول الوجيز عند الآية: ٥٩.