تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْهُدْهُدَ﴾ (١): (ك) والابتداء ﴿أَمْ كانَ﴾ على معنى أكان من الغائبين، حكاه العماني.

﴿مُبِينٍ﴾ (٢)، و﴿بَعِيدٍ﴾ (٣)، و﴿يَقِينٍ﴾ (٤)، و﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٥)، و﴿عَظِيمٌ﴾ (٦)، و﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٧): (ك).

﴿لا يَهْتَدُونَ﴾ (٨): (ت) على قراءة «ألا يسجدوا» بالتخفيف، (ن) على قراءة التّشديد، أي: لا يهتدون لأنّ لا يسجدوا، /أو زين لهم أن لا يسجدوا على أنّه بدل من أعمالهم، أو لا يهتدون إلى أن يسجدوا بزيادة لا، قاله البيضاوي (٩).

﴿تُعْلِنُونَ﴾ (١٠): (ت).

(١) النمل: ٢٠، قال في المرشد ٢/ ٤٩٢:" زعم بعضهم أن الوقف يجوز عند قوله ﴿الْهُدْهُدَ﴾ قال: وتبتدئ ﴿أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ﴾، وإلى هذا المعنى ذهب الزجاج، والوقف عليه صالح "، «مجوز» في العلل ٢/ ٧٦٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.

(٢) النمل: ٢١، المرشد ٢/ ٤٩٢، المكتفى: ٤٢٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.

(٣) النمل: ٢٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٢، المكتفى: ٤٢٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.

(٤) النمل: ٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٩٣، المكتفى: ٤٢٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.

(٥) النمل: ٢٣، المرشد ٢/ ٤٩٣، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.

(٦) النمل: ٢٣، المكتفى: ٤٢٨، الإيضاح ٢/ ٨١٦، المرشد ٢/ ٤٩٣، قال في القطع ٢/ ٤٩٩:

"قال عبد الله بن مسلم: وقال من لا يعرف اللغة الوقف ﴿وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ ثم يبتدئ ﴿عَظِيمٌ وَجَدْتُها﴾، وقد أخطأ، ولو كان كما قال لقال: "عظيم إن وجدتها" وهذا من قول القتبي حسن جميل "، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.

(٧) النمل: ٢٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٩٤، المكتفى: ٤٢٨، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.

(٨) النمل: ٢٤، «تام» في المرشد ٢/ ٤٩٤، المكتفى: ٤٢٩، القطع ٢/ ٤٩٩، الإيضاح ٢/ ٨١٦، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٦٧، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.

(٩) تفسير البيضاوي ٤/ ٢٦٤.

(١٠) النمل: ٢٥، المرشد ٢/ ٤٩٤، منار الهدى: ٢٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٠.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٦ · ص ٤٤٥