تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحسب الوقائع يوجب مزيد بصيرة وغوص في المعنى، قاله البيضاوي، وعلى هذا ف ﴿كَذلِكَ﴾ متعلقة بلاحقها فهي من قول الله تعالى، أو توصل ﴿واحِدَةً﴾ ب ﴿كَذلِكَ﴾، ويوقف عليها على جعلها متعلقة بسابقها فهي من كلام المشركين، قال البيضاوي (١): "فيكون حالا والإشارة إلى الكتب السّابقة".

﴿فُؤادَكَ﴾ (٢): (ك) على الوجهين.

﴿تَرْتِيلًا﴾ (٣): (ت).

﴿تَفْسِيرًا﴾ (٤): (ت) أيضا على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكانًا﴾.

﴿سَبِيلًا﴾ (٥): (ت) أيضا.

﴿وَزِيرًا﴾ (٦): (ك).

﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ (٧): (ك)، أي: فذهبا إليهم فكذبوهما فدمرناهم فهو من قول الله تعالى منفصل عن السّابق فيبتدأ به لذلك ويوقف دونه.

(١) تفسير البيضاوي ٤/ ٢١٦.

(٢) الفرقان: ٣٢، المكتفى: ٤١٧، القطع ٢/ ٤٨٢، الإيضاح ٢/ ٨٠٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٤، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.

(٣) الفرقان: ٣٢، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٤، المكتفى: ٤١٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.

(٤) الفرقان: ٣٣، المكتفى: ٤١٨، الإيضاح ٢/ ٨٠٦، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.

(٥) الفرقان: ٣٤، القطع ٢/ ٤٨٢، المرشد ٢/ ٤٦٥، المكتفى: ٤١٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.

(٦) الفرقان: ٣٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٥، «ليس بتمام» في القطع ٢/ ٤٨٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.

(٧) الفرقان: ٣٦، المكتفى: ٤١٨، القطع والائتناف ٢/ ٤٨٢، «وقف جيد» في المرشد ٢/ ٤٦٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٦ · ص ٣٥٤