و﴿مَحْجُورًا﴾ من كلام الله ردا عليهم، أو يوصل ﴿حِجْرًا﴾ ب ﴿مَحْجُورًا﴾، ويوقف على ﴿مَحْجُورًا﴾، (ت) على أنّ الكلمتين من كلام المجرمين استعاذة وطلبا من الله أن يمنع لقاءهم، وهذا كما كانوا/يقولون في الدنيا عند لقاء عدوهم أو هجوم مكروه (١)، أي: حراما محرما دماؤنا، أو هو من قول الملائكة يقولونه لهم عند سؤالهم أن يبشرونهم بالجنة فيقولون حراما محرما أن تكون البشرى اليوم إلاّ للمؤمنين.
و﴿مَنْثُورًا﴾ (٢): (ت).
﴿مَقِيلًا﴾ (٣): (ت) أيضا على نصب الظرف التّالي باذكر يوم أو ذكرهم يوم، أو: ظرفا ل ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾ أي: الملك للرحمن (٤).
﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ﴾ (٥)، ﴿تَنْزِيلًا﴾ (٦): (ت).
﴿لِلرَّحْمنِ﴾ (٧): (ك).
﴿عَسِيرًا﴾ (٨): (ك) أيضا.
= - ٢/ ٨٠٣، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(١) تفسير البيضاوي ٤/ ٢١٣.
(٢) الفرقان: ٢٣، المكتفى: ٤١٦، القطع ٢/ ٤٨١، المرشد ٢/ ٤٦٢، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(٣) الفرقان: ٢٤، المكتفى: ٤١٦، المرشد ٢/ ٤٦٢، القطع ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٢١٣.
(٥) الفرقان: ٢٥، المرشد ٢/ ٤٦٢، القطع ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(٦) الفرقان: ٢٥، المكتفى: ٤١٦، المرشد ٢/ ٤٦٣، القطع ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(٧) الفرقان: ٢٦، القطع ٢/ ٤٨١، المكتفى: ٤١٦، «جائز» في المرشد ٢/ ٤٦٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٨، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(٨) الفرقان: ٢٦، المكتفى: ٤١٦، المرشد ٢/ ٤٦٣، القطع ٢/ ٤٨١، منار الهدى: ٢٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.