تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعتا للمؤمنون، والابتداء ب ﴿أُولئِكَ﴾ لأنّه مستأنف مبتدأ خبره التّالي، وعلى الوجهين ﴿الْوارِثُونَ﴾ (١) (ت) إن جعلت ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ﴾ مبتدأ وخبره ﴿هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ (٢)، (ن) على جعله نعتا له، ولا يفصل بينهما.

﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ (٣): (ن) لأنّ ما بعده في موضع الحال، (ك) على جعله مبتدأ وخبر.

﴿خالِدُونَ﴾ (٤): (ت) على سائر الوجوه.

﴿مِنْ طِينٍ﴾ (٥): (ك) والانسان آدم خلق من صفوة سلّت من الطين أو الجنس، فإنّهم خلقوا من سلالات جعلت نطفا بعد أدوار، وقيل: المراد بالطين آدم لأنّه خلق منه، والسلالة نطفته، قاله البيضاوي (٦).

﴿فِي قَرارٍ مَكِينٍ﴾ (٧): (ك) أي: مستقر حصين، يعني الرحم (٨).

﴿الْعِظامَ لَحْمًا﴾ (٩): (ك).

(١) المؤمنون: ١٠، المرشد ٢/ ٤٣٠، المكتفى: ٤٠٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.

(٢) المؤمنون: ١١، القطع ٢/ ٤٥٣، المكتفى: ٤٠٠، الإيضاح ٢/ ٧٩٠، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.

(٣) المؤمنون: ١١، الإيضاح ٢/ ٧٩٠، المكتفى: ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.

(٤) المؤمنون: ١١، الإيضاح ٢/ ٧٩٠، المكتفى: ٤٠٠، القطع ٢/ ٤٥٣، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.

(٥) المؤمنون: ١٢، المرشد ٢/ ٤٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.

(٦) تفسير البيضاوي ٤/ ١٤٨.

(٧) المؤمنون: ١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٠، مرخص في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.

(٨) تفسير البيضاوي ٤/ ١٤٩.

(٩) المؤمنون: ١٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٣٠، «وقف» في العلل ٢/ ٧٢٥، منار الهدى: ٢٦١، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٦ · ص ٢٧٣